قلت المدون تمهيدا لفتوي موقع اسلام ويب هو أن طاعة الاب والام فريضة واجبة بغير قيد والاب هو الذي يضع قيدها برضاه عن زواجها من زوجها المتقدم قبل موافقة ابيها ومعني موافقته علي تزويجها أنه مختارا اعطي زمام قيدها برضاه لزوجها فمن غيره وليها وهو علي قيد الحياه فبعد أن انت الخيارات في الاولوية للاب دون الزوج قبل العقد صصارت الخيارات بعد العقد للزوج بعد الاب لانه هو الذي اعطاه ولاءها له لكن ليس هذا تجأر فستحكم العلاقة بينهم فرض التعاون علي البر والتقوي وفرض الرحمة المفروضة بين المؤمنين والوالدين اولي في علائق فرضية التعاون والتقوي والعطاء والبذل وووو ......./
من اسلام ويب هذا السؤال والرد التالي والتقيب علي الفتوي بدأنا اولا ..............
السؤال
كيف نجمع بين الفتوى التي قلتم فيها إن على الزوجة طاعة زوجها التي تكون مقدمة على طاعة والديها فيما لا معصية فيه للخالق وإن كانت أم الزوجة أو أبوها مرضى أو يحتاجان للرعاية ومنعها زوجها فعليها الطاعة ؟!
وبين هذه الجملة المقتبسة في الفتوى رقم44726
قال ابن حزم في "المحلى": وإن كان الأب والأم محتاجين إلى خدمة الابن أو الابنة الناكح أو غير الناكح، لم يجز للابن ولا للابنة الرحيل ولا تضييع الأبوين أصلا. اهـ. ؟!
الإجابــة مفتي اسلام ويب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقول ابن حزم في المحلى: وإن كان الأب والأم محتاجين إلى خدمة الابن أو الابنة الناكح أو غير الناكح، لم يجز للابن ولا للابنة الرحيل ولا تضييع الأبوين أصلا... إنما جئنا به في الفتوى التي بينت رقمها للاستدلال على أن ذهاب الابن للعمل في مكان بعيد عن أمه لا يجوز إن كانت الأم محتاجة إلى أن يكون قريبا منها، وكان في ذهابه تضييع لحقها.
يعني أن الأمر بالنسبة إلينا خاص بالابن، وأما البنت فطاعة زوجها آكد من طاعة أبويها، كما بينا ذلك في فتاوانا.
وأما ابن حزم –رحمه الله- فإن مذهبه أن حق الأبوين آكد من حق الزوج والزوجة، كما ذكر ذلك، إذ يقول في بقية كلامه: وحقهما [يعني الأبوين] أوجب من حق الزوج والزوجة... برهان ذلك قول الله عز وجل: أن اشكر لي ولوالديك. فقرن تعالى الشكر لهما بالشكر له عز وجل...
وأما نحن فالذي نفتي به فهو ما ذكرته أنت في فتاوانا من أن على الزوجة طاعة زوجها، وأن طاعته مقدمة على طاعة والديها فيما لا معصية فيه للخالق. وإن كانت أم الزوجة وأبوها يحتاجان للرعاية ومنعها زوجها فعليها الطاعة.
والله أعلم.
مواد ذات صلة
من أعظم سبل برّ الوالدين السعي في هدايتهما
الحل الأمثل لمن ترفض أمّهم العيش معهم ويشق على أولادها خدمتها
=
كيف نجمع بين الفتوى التي قلتم فيها إن على الزوجة طاعة زوجها التي تكون مقدمة على طاعة والديها فيما لا معصية فيه للخالق وإن كانت أم الزوجة أو أبوها مرضى أو يحتاجان للرعاية ومنعها زوجها فعليها الطاعة ؟!
وبين هذه الجملة المقتبسة في الفتوى رقم44726
قال ابن حزم في "المحلى": وإن كان الأب والأم محتاجين إلى خدمة الابن أو الابنة الناكح أو غير الناكح، لم يجز للابن ولا للابنة الرحيل ولا تضييع الأبوين أصلا. اهـ. ؟!
الإجابــة مفتي اسلام ويب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقول ابن حزم في المحلى: وإن كان الأب والأم محتاجين إلى خدمة الابن أو الابنة الناكح أو غير الناكح، لم يجز للابن ولا للابنة الرحيل ولا تضييع الأبوين أصلا... إنما جئنا به في الفتوى التي بينت رقمها للاستدلال على أن ذهاب الابن للعمل في مكان بعيد عن أمه لا يجوز إن كانت الأم محتاجة إلى أن يكون قريبا منها، وكان في ذهابه تضييع لحقها.
يعني أن الأمر بالنسبة إلينا خاص بالابن، وأما البنت فطاعة زوجها آكد من طاعة أبويها، كما بينا ذلك في فتاوانا.
وأما ابن حزم –رحمه الله- فإن مذهبه أن حق الأبوين آكد من حق الزوج والزوجة، كما ذكر ذلك، إذ يقول في بقية كلامه: وحقهما [يعني الأبوين] أوجب من حق الزوج والزوجة... برهان ذلك قول الله عز وجل: أن اشكر لي ولوالديك. فقرن تعالى الشكر لهما بالشكر له عز وجل...
وأما نحن فالذي نفتي به فهو ما ذكرته أنت في فتاوانا من أن على الزوجة طاعة زوجها، وأن طاعته مقدمة على طاعة والديها فيما لا معصية فيه للخالق. وإن كانت أم الزوجة وأبوها يحتاجان للرعاية ومنعها زوجها فعليها الطاعة.
والله أعلم.
مواد ذات صلة
من أعظم سبل برّ الوالدين السعي في هدايتهما
الحل الأمثل لمن ترفض أمّهم العيش معهم ويشق على أولادها خدمتها
=




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق